SNPE 6 Baycott Elections النقابة الوطنية للصحافة الإلكترونية
SNPE 5 Baycott Election النقابة الوطنية للصحافة الإلكترونية
SNPE 5 Baycott Election النقابة الوطنية للصحافة الإلكترونية
SNPE 5 Baycott Election النقابة الوطنية للصحافة الإلكترونية
الصحفي أحمد حموش :
” الأسس الثلاث للصحافة الإلكترونية المغربية : التحصين والتقنين والتواصل “
أجرى الحوار: عبد الله ساورة
1 ـ بطاقة تعريف عن الموقع والمشرف؟
الجواب: موقع إسلام اونلاين هو بوابة إلكترونية خبرية إعلامية شاملة، يوجد مقره التحريري بالعاصمة المصرية القاهرة، ويضم المئات من الصحافيين والتقنيين والإداريين. ولدى الموقع مراسلون معتمدون في دول عربية وعالمية كثيرة، إلى جانب عدد لا يحصى من المتعاونين والكتاب. الخط التحريري للموقع كما يعرف هو ذلك في واجهته الاولى: هو الخط الإسلامي الوسطي المهني، حيث يعتمد فكرة إيصال صورة واضحة عن الإسلام كدين معتدل يحمل الخير للبشرية جمعاء، وذلك في قالب إعلامي ذي ضوابط مهنية صارمة.
وهو في تنوعه وخطه التحريري يركز بشكل واضح على إيراد أفكار التيارات الفكرية والسياسية العربية والأجنبية لأنه يعتقد أن التعددية الفكرية مطلوبة، وكم سبق رفض نشر مئات المقالات لغياب عنصر التنوع والتوازن فيها.. بل حتى المقالات التي تغفل ذكر رأي الطرف الآخر سواء كان سياسيا أم حكوميا ترفض ويطلب تعديلها بإيراد موقف الطرف الثاني.
ويسير الموقع رجال ونساء ذوو خبرة طويلة وواسعة في مجال الصحافة، وسبق أن اشتغلوا في صحف وإذاعات وقنوات إذاعية محلية ودولية.
وعمل الموقع على إصدار مواقع متنوعة ومتخصصة، بعضها خاص بالشباب والمراهقين (عشرينات.كوم)، وبعضها الآخر بالبحوث والدراسات (مدارك)، إلى جانب إذاعة تبث مباشرة على النت. وقبل شهور قليلة، اصدر بشراكة مع مؤسسات عربية قناة فضائية (أنا) تركز على الاستشارات الاجتماعية والشرعية وتلقى إقبالا ملحوظا.
2 ـ كيف تنظر للصحافة الإلكترونية في المغرب؟
الجواب: المؤكد أن الصحافة الإلكترونية في البلاد تعرف حركة تطور حثيثة نحو الأمام، ساعدت تكلفة الانترنت المناسبة، وانتشار المقاهي التي تقدم هذه الخدمة على تحسنها مع مرور الوقت.
وهي بالمناسبة صحافة متنوعة وإن كان يسيطر عليها الجانب السياسي بالنظر إلى درجة التسيس العالية التي يتميز بها أهل المغرب.. وهنا أقول إن الوقت حان لكي نحاول تفهم السياسة من جميع جوانبها فلا نرى فيها فقط الجوانب السلبية، بل نحاول تزكية وترسيخ الجوانب الإيجابية وتثمين التجارب الناجحة. صحيح الأحزاب السياسية ورجالها هم السبب الرئيس في هذه الوضعية، لكن هذا لا يمنع من قول الحقيقة كما هي.
لكن في اعتقادي السؤال الأهم يجب أن يتركز حول سؤال الصحافة الإلكترونية ومفهومها وضوابطها حتى نستطيع وضع تصور واضح لها بما يعلي من قيمتها وينآى بها عن كل الآراء التي تنتقص من دورها.
3 ـ من خلال تجربتكم ما هي الإكراهات التي تواجهونها؟
الجواب: العمل الصحافي بشكل عام هو مجال للمتاعب بشتى أنواعها خاصة في بلادنا حيث ما يزال الميدان هشا ومعالمه معرضة للتلف والضياع في أية لحظة.
وتنضاف إلى الصحافة الإلكترونية بشكل خاص مشاكل من نوع آخر، إذ على عكس المشارقة، فإن الكثير من الناشطين السياسيين والإعلاميين والمسؤولين الرسميين ينظرون إلى الصحافة الإلكترونية بعين منتقصة، بسبب الجهل باهمية هذا الوافد الجديد على المجال الصحافي، وبسبب عجز أغلبية النخبة المغربية عن تتبع التطورات الحاصلة في المشهد الإعلامي الوطني والدولي.
فكثيرا ما ترى بعض هؤلاء يتهربون من التواصل معك في تعليق أو حوار لاعتقاده أن الموقع الصحافي الذي تشتغل له غير ذي أهمية.. وأذكر أنني قبل عامين اتصلت بالمسؤولة الإعلامية عن مهرجان الصويرة لفن كناوة لأخبرها أنني استوفيت كافة الشروط لحضور المهرجان، غير أنها تكلمت معي بغلظة وجفاء وتحدثت عن مواقع النت الإخبارية ببلادة تامة. حاولت أن أشرح لها أن المجال تطور وأن هناك مواقع مثل الجزيرة نت واسلام اونلاين، يشتغل بها المئات من الصحافيين والتقنيين وتصرف عليها ملايين الدولارات ولها مراسلون معتمدون ومتعاونون في مناطق العالم المختلفة، لكن صديقتنا بقيت مصرة على رأيها ولم أحضر بالتالي المهرجان…
أعتقد أن “النخبة” في البلاد يجب عليها أن تدرك أن هناك تطورا هاما جدا حصل على مستوى الصحافة الإلكترونية، وما عليهم سوى الاطلاع على المواقع ذات الشأن.. لكن هذا لا يعني أن هناك مجهودا كبيرا ما يزال مطلوبا من طرف أهل المهنة، لتحصينها ضد كل ما قد يسيئ إليها سواء من الداخل أو الخارج.
4 ـ أتعتقدون أن التنظيم داخل النقابة الإلكترونية المغربية سيساهم في بلوة
الصحافة الإلكترونية المغربية ؟
الجواب: أنا من الذين يؤمنون بأهمية العمل الجماعي في أي مجال لكن بناء على شروط موضوعية مهنية واضحة لا يزيغ عنها إلى فاشل أو هالك.. وهذا في المجال الصحافي أكثر حدة، بالنظر إلى التحديات الكثيرة التي يفرضها القطاع.. ولا شك أن الأدوار المنوطة بنقابة الصحافة الإلكترونية ستكون دقيقة ومعقدة وتحتاج تركيزا وتعاونا بين الجميع لتحقيق أهداف واضحة ومسؤولة. فمن جهة مجال الصحافة الإلكترونية في المغرب هو مجال حديث بكل المقاييس، ويحتاج إلى تصور ورؤيا او لنقل ـ إلى نظرية تطبيقية توجيهية ـ وهذا لا يمكن أن يتم دون إدراك من طرف المسؤولين لهذه الحقيقة. ومن جهة ثانية، وكما قلت سابقا، فإن المسؤولين بالبلد ما يزالون غير مدركين لأهمية المجال وآفاقه الواسعة. من هنا أرى شخصيا أن تحصين وتقنين العمل الصحافي الإلكتروني، والتواصل الإيجابي مع الزملاء في مؤسسات صحافية أخرى، ووضع خطة لتصحيح الوضع مع المسؤولين السياسيين والرسميين هي الثلاث أسس الأولى التي إن نجح المسؤولون النقابيون في تنزيلها إلى ارض الواقع فسيقدمون خدمة جليلة إلى هذه المهنة الجديدة الواعدة.
5 ـ ماهي الإضافات النوعية التي قدمتها الصحافة الألكترونية المغربية ؟
الجواب: هي في الحقيقة إيجابيات كثيرة يمكن تلخيصها في محور واحد: التواصل الشعبي السريع. نحن نعلم أن الصحف بشكلها التقليدي أدت وما تزال وظيفتها التاريخية في إيصال المعلومة إلى القارئ بحسب دوريتها، حيث تعتبر اليوميات الأسرع في ذلك. لكن في عصر الفضائيات والنت والرسائل الهاتفية القصيرة، أصبح العالم في حاجة إلى إعلام سريع، يقدم الخدمة لحظة حصولها، شاملة الخبر نفسه وجوانبه الشاملة من معطيات وخلفيات وتحليل للتداعيات بحيث لا يكاد ينتهي اليوم حتى يكون الجميع على بينة من الأمر.
وكون شبكة الانترنت التي تقدم هذه الخدمة هي في متناول الجميع تقريبا، صغارا وكبارا، رجالا ونساء، فقد عرفت المعلومة انتشارا أشمل وأسرع.. بما يساعد على تكوين رأي عام اتجاه قضية معينة في أسرع وقت ممكن وعلى أوسع دائرة اجتماعية ممكنة.
وهذه القضية لا شك أن تأثيرها على تكوين الرأي العام المحلي والوطني خطير ومهم جدا وقليلون من يدركون اهميته. ولنضرب مثلا على ذلك بموقع اليوتيوب مثلا، او ما ينشره موقع هسبريس العزيز، ففي قضية الزميل محمد الراجي على سبيل المثال أعتقد الكل يعي الآن كيف تفاعل أهل السياسة والإعلام وطنيا وعربيا ودوليا مع الحدث بما شكل ضغطا غير مسبوق في اتجاه حل الملف.. وهو نفس ما جرى بالنسبة لفؤاد مرتضى..
6 ـ يقال أن الصحافة الإلكترونية بقعة ضوء في الصحافة المغربية ، كيف ذلك؟
الجواب: أعتقد أن العلاقة بين الإعلام المكتوب والإلكتروني متكامل ومتعاون إلى أبعد الحدود، ولا أحد من الطرفين يستطيع إلغاء دور الآخر. بل أكثر من ذلك، كل واحد يحسن من توازن المجال المنافس، ويضمن له سلامة في المشي ودقة في العمل والرؤية. فلا مجال للنظر بعين واحدة إلى المستقبل، بل العملية الإعلامية برمتها هي تفاعل شعبي جماهيري نخبوية يدفع في اتجاه واحد هو تحسين ظروف الحياة للمواطن البسيط وتحسينها ضد كل أنواع الجهل والاعتداء والتعتيم. والامثلة كثيرة على حالات إعلام مكتوب ساهم الإعلام الإلكتروني في دعمه ونشر قضاياه، والعكس صحيح.
النقابة الوطنية للصحافة الإلكترونية SNPE Syndicat National de la Presse Électronique
ملكية و قبائل
عبد الله ساورة
Thursday, February 05, 2009
قد تكون هذه النظرية في علم الاجتماع والأنثربولوجيا صحيحة ” كلما اقتربنا من دولة القبائل ابتعدنا عن دولة المواطنة وكلما اقتربنا من دولة المواطنة ابتعدنا عن دولة القبائل“.
سبب هذا التقديم ما نراه في مغربنا من قبائل تمثلها أحزاب سياسية ، فهناك قبائل الأطلس المتوسط الموالية منذ الاستقلال في تبعية عمياء للزعيم / أمغار أحرضان وهناك قبائل البدو الموالية لحزب الاستقلال وهناك قبائل سوس الأمازيغية التي كانت موالية في وقت من الأوقات للزعيم بنسعيد أيت إيدر وهناك قبائل الرحامنة التي منحت فؤاد علي الهمة ثلاثة مقاعد برلمانية وحزبا سياسيا وتكتلا سياسيا . فهذه هي القبيلة بمفهومها الكبير والتي توازي الدولة .
فلا غرابة كلما استحضرنا التاريخ المغربي نجد قبائل مثلت السلطة السياسية لأعوام كثيرة بدءا بقبيلة أوربة حتى العلويين المنطلقين من واحات تافيلالت وقبائلها الرعوية .
طيلة حكم العلويين ظل مفهوم القبيلة حاضرا بقوة وملفتا للانتباه ، فهناك القبائل الموالية ولها ظهائر التوقير والاحترام وهناك قبائل السيبة كما يسميها التاريخ الرسمي وهي قبائل معارضة في حقيقة الأمر لتوجهات الدولة المركزية وعدم الاستجابة لمطالبها.
نفس الأمر بعد الاستقلال حيث لاتزال القبيلة حاضرة في اللاشعور الجمعي لمغاربة يؤمنون بها وبأوامرها أكثر مما يدينون بسلوك المواطنة . أدل حديث على هذا أن الانتخابات في المغرب هي عائلية وعشائرية بطعم القربى وبطعم المحاباة أكثر مما هي اختيارات مدروسة للمواطن .
على هذا الأساس فإن الملكية في المغرب بعد كل هذا الجهد لازالت تحكم قبائل بمنطق المخزن الذي لم يتغير إلا قليلا ليتحول من مخزن ” الحركات ” إلى مخزن اقتصادي وسياسي وإعلامي ينظر للأشياء بمنطق القبيلة الوصية وليس بمنطق المواطنة .
إذا كان محمد السادس يحكم هذه القبائل المنقسمة بين نزعات إثنية أمازيغية وعربية وقبائل البين بين فإن هذا يعكس مفهوم المغاربة للديمقراطية التي تحضر كلما حضرت القبيلة وتغيب كلما غابت .
فمدن تقوم مدن الاستقلال على فكر قبائلي رغم مظهرها الحضاري وإيحاءاتها المدنية ولكنها تنغمس أيام الانتخابات في ثقافة القبيلة إبن عمي وأخي أولا ، والسؤال المطروح لماذا لم تستطع دولة القبائل وملكية القبائل رغم التحديث التغلب على الإشكال في بناء الدولة أولا وفي بناء المواطن ثانيا بشكل معاصر وحداثي؟
هل تم التغاضي من أجل استمرار دولة القبائل وسلطتها السياسية في ظل ظروف طبعت رهانات ” الاستقلال” وإشكالياته المستعصية ؟
أم أن الدولة الحديثة لم تكن لسلطتها السياسية رؤية استراتيجية في بناء المواطن والتخلي عن مفهوم القبيلة والعشيرة ؟
يفاجئك المغربي وأنت تتحدث إليه أول مرة بسؤال من أين أنت ؟ ليسألك ثانية عن اسمك ؟ بل الخطير في الأمر هو سؤاله الملحاح من أي القبائل أنت ؟
طيلة أكثر من خمسين سنة من الاستقلال ومن التعليم ومحو مظاهر هذه القبائل لايزال في الذاكرة الشعبية حاضرا وبقوة أن ادريس البصري يمثل قبائل الشاوية وأن علي الهمة يمثل قبائل الرحامنة وأن خليهن ولد الرشيد يمثل قبائل الجنوب … كم هو غريب هذا المغرب بهذا المفهوم وكم هو محير إذا ما أضفنا له ملكية برلمانية توازي في خطواتها بين الحداثة والأصالة دون أن تستطيع الحسم نظرا لحسابات الخسارة والربح والرهان على إبقاء الوضع على ما هو عليه ودار لقمان على حالها .
في مغرب عباس الفاسي يتضح أمر جلي بأن كلمة فاس لها دلالتها السياسية هي أن رئيس الحكومة يمثل منطقة جغرافية وفئة معينة تتعالى على منطق المواطنة وتقترب من منطق القبيلة .
مدن بأسمائها تحفل بأسماء قبائل وانتخابات توجه بذهنية القبائل ودبلوماسية توجه بسلوك القبائل ويسألونك عن المغرب الحداثي ؟
آه تذكرت مقولة المغربي بول باسكون ” أن المغربي يعيش تناقضا مركبا” وبتعبير المدون محمد الراجي ” المغربي عندو جوج وجوه ” .
تلك إذن من إفرازات ملكية القبائل وما تبقى يصلح للقياس والإجماع والتعادلية ولما لا ديمقراطية بأسماء ملوكها
النقابة الوطنية للصحافة الإلكترونية SNPE Syndicat National de la Presse Électronique
حوارمع عبده حقي
مدير ومنسق مجلة إتحاد كتاب الإنترنيت المغاربة
” نحن في منعرج إعلامي وطني هام نبحث له عن الإقرار بالإعتراف القانوني والمعنوي والأدبي “
أجرى الحوار: عبد الله ساورة
1 ) بطاقة تعريف عن مجلة إتحاد كتاب الإنترنيت المغاربة ومديرها عبده حقي
ــ في حوار سابق مع صحيفة العرب القطرية جاء في سياق حديثي عن تجربة إطلاق مجلة إتحاد كتاب الإنترنيت المغاربة أننا من المخجل بعد فشل تجربة تأسيس فرع لاتحاد كتاب الإنترنيت العرب بالمغرب أن نبقى نحترف النميمة والإنتظاروالصمت
.. صمت كتاب الإنترنيت المغاربة عن التفكير جديا في تشييد فضاء إفتراضي يلملم شتاتهم ويوحد أصواتهم وتصوراتهم وآفاقهم على غرارالعديد من الإطارات الإفتراضية في المشرق العربي … فمن هذا المنطلق وانسجاما مع أهداف إتحاد كتاب الإنترنيت العرب في الأردن في خلق فروع له في كافة أقطار العالم العربي قمنا وتجشمنا تعب هذه المبادرة المغامرة بكل ما سيحدق بها من ضوضاء وتربص كما تعودنا على هذا في المغرب معتمدين في تحقيق غاياتها النبيلة على قناعات الدمقرطة والشفافية والإصرارعلى ربح المراهنة ، وهكذا إتبعنا إستراتيجية عمل إنطلقت بداية من وضع تصورعام للإطارعلى المستوى العمودي والأفقي ثم بعد ذلك إنتقلنا إلى مرحلة البناء فمرحلة الإعلام الورقي والإلكتروني وأخيرا حل يوم قص شريط المجلة وإطلاق أول عدد إلكتروني مع مطلع شهر أكتوبر2008 وبكل صراحة لم نفاجأ بشلال الرسائل الإلكترونية المنوهة بالمشروع وللعدد الغفيرمن الزوارللمجلة كل يوم بسبب حدسنا المسبق لتعطش كتاب الإنترنيت المغاربة لفضاء إلكتروني يجمعهم وهذه الردود نعتبرها دعامتنا الأساسية في مسارنا الصحافي الإلكتروني ولايفوتني بالمناسبة أن أحيي كل الأقلام النتية الصادقة والوفية التي نهضت معنا بالمشروع وأخص بالذكرالإخوات والإخوة في هيأة التحريرعبد العزيز بنعبو وسعيدة شريف وعمر الفاتحي وفطنة بن ضالي أم أيمن ومراسلينا في كافة أرجاء الوطن وباعتباري مديرومنسق المجلة فإنني سأضع تجربتي المتواضعة الثقافية والإلكترونية كلها لتطويرهذا البيت الإفتراضي كما أنني كعضوومشرف باتحاد كتاب الإنترنيت العرب سأقوم بالعمل على مد الجسورمع هذا الإطار العربي العتيد والذي نحن في حاجة ماسة إلى تراكم تجربته ودعمه فنيا وتقنيا وأدبيا . ثم لاأنسى أن أشيرهنا إلى أننا بصدد التفكيرأيضا في خلق علاقات تعاون مع بعض الجرائد المغربية الورقية .. علاقات تسير في إطار التعاون الإعلامي مثلا كتخصيص ركن أسبوعي في ملحق ثقافي من أجل إدراج عدد من أعدادنا كما أننا من جهتنا سنقوم بإدراج عناوين عدد الملحق الثقافي على صفحة مجلتنا من أجل تحفيزالقارئ الشبكي على مواصلة الإهتمام المنتوج الإعلامي الورقي .
2 ) كيف تنظرللصحافة الإلكترونية بالمغرب ؟
ــ من خلال تجربتي المتواضعة في مجال الإعلام الإلكتروني مازال المشهد الإعلامي الإلكتروني بالمغرب يعاني من الكثيرمن المعوقات التي ترتبط في الغالب بالأمية الرقمية والتشبث بالتقليد الورقي بالإضافة إلى تدني القدرة الشرائية للطبقة الوسطى ناهيك عن الطبقة الفقيرة وأخيرا غياب قنوات التواصل التي من شأنها أن تعرف أكثر بالصحافة الإلكترونية فمثلاإن القناة التلفزية الثانية 2M تبث عناوين الصحافة الوطنية كل نشرة أخبارأخيرة فيما أن هيأة التحرير بها لم تفكر قط في إدراج عناوين بعض المجلات والجرائد الإلكترونية سواء بسواء ثم هناك جانب آخرأكثر إيجابية في الصحافة الإلكترونية وهوعامل تقنية التحيين الآني ما يجعل القارئ يواكب المستجدات في مختلف المجالات أولا بأول وهوالعامل الذي لاتتوفر عليه الصحافة الورقية ، وأعتقد أن من شأن تأسيس نقابة وطنية للصحافة الإلكترونية أن يشكل قوة إقتراحية ومحاورا أساسيا في المشهد الإعلامي بكل أطيافه .
3 ) من خلال تجربتكم ما هي الإكراهات التي تواجهونها ؟
ــ بداية إذا كانت أي قناة إعلامية توجه خطابها لمستهلك وقارئ مفترض فعلينا أن نفكرفي نجاعة آليات التواصل من أجل ترسيخ عادة التصفح الإلكتروني لذا المتلقي المفترض … وهو عموما القارئ الذي يمتلك حاسوابا ثابتا أو محمولا إنه قارئ نخبوي ، تقنو/ثقافي وبالتالي على الخطاب الصحافي الإلكتروني أن يراعي إنتظارات هذه الفئة باعتبارها قيمة سوسيوثقافية مضافة .. بمعنى على هذه المجلات والصحف والجرائد الإلكترونية أن تأخذ في الإعتبارهذه المعطيات الجديدة على بنية فعل القراءة في المغرب ثم إنه يجب ألا يغيب عن أذهاننا أننا نمارس نشاطا إعلاميا بكثيرمن الرقابة الذاتية بسبب غياب إطارقانوني منظم للمشهد الإعلامي الإلكتروني … إن أي مجلة أو موقع أوبوابة إلكترونية كلها تندرج ضمن قانون المدونات الصادرسنة 2003 فيما أعتقد …
هكذا فإن أي مجلة إلكترونية كيفما كان إشعاعها الإعلامي فهي توضع في سلة واحدة مع أردء مدونة في العالم وبالتالي فطاقمها يعمل في العراء القانوني وقد يحاسب مثلما يحاسب أي مدون متهور غير مسؤول .
4 أتعتقدون أن التنظيم داخل نقابة للصحافة الإلكترونية سيساهم في بلورة الصحافة الإلكترونية المغربية ؟
ــ أجل وبكل تأكيد ، إننا في بداية مسارتاريخي هام جدا في عالم يصطخب بالمعرفة والتواصل وتأسيس هذا الإطارالنقابي سيعمل قبل كل شيء على حماية مهنة الصحافة الإلكترونية من التسيب والفوضى والإجهازعلى حقوق الملكية الفكرية والحق في التعبيرحيث كما نرى أنه كل من أنشأ مدونته الخاصة لتفريغ مكبوتاته توهم أنه أصبح كاتبا أو صحافيا ، إذن علينا أن نمضي بنفس السرعة التي تنتشربها الظاهرة من أجل تطويقها وتمنيع الصحافة الإلكترونية من إجتياح جراد المدونين .
5 ) ماهي الإضافات النوعية التي قدمتها الصحافة الإلكترونية المغربية
ــ إنه من السابق لأوانه أن نتحدث اليوم عن الإضافات النوعية للصحافة الإلكترونية إذ أن هذه الإضافة مرتبطة أساسا بنسبة المقروئية في الوسط الشبكي ومرتبطة أيضا بمدى تأثيرها في الوسط السياسي والثقافي والإجتماعي على غرار الصحافة الورقية سواء بسواء وأعتقد أن القليل من رواد الإنترنيت من يطالعون يوميا المجلات والصحف والجرائد الإلكترونية المغربية كهيسبريس وعالم بريس ولاماليف والقلعة وميدوزا ومجلة إتحاد كتاب الإنترنيت المغاربة إلخ
إذن فالإجابة عن هذا السؤال تستوجب بحثا ميدانيا على الأرض وشبكيا على الإنترنيت .. بحثا يمس كل الشرائح المجتمعية .
6 ) يقال أن الصحافة الإلكترونية بقعة ضوء في الصحافة المغربية كيف ذلك ؟
ــ إذا كان المقصود بهذه القولة أنها نقطة ضوء في محيط إعلامي معتم ومظلم فأنا غير متفق إطلاقا معها .. أما إذا كان المقصود منها أنها صحافة تستمد حيويتها ونجيعها من دفق الضغط الكهربائي فهذا صحيح وعلى كل حال فنحن في منعرج إعلامي وطني هام مازلنا نؤسس له ونبحث له عن الإقرار بالإعتراف القانوني والمعنوي والأدبي وجغرافيتها قد تتسع مع تصاعد صوتنا النقابي القادم من محيط النت والرقمية والإلكترونية بالإضافة إلى أن كل هذه الغايات مرتبطة بتراجع نسبة الأمية التقليدية والأمية الرقمية وإستفادة الصحافة الإلكترونية من كل أشكال الدعم المادي والمعنوي والأدبي والقانوني .
عبده حقي
مديرومنسق مجلة إتحاد كتاب الإنترنيت المغاربة
مدير منتدى قصص المغرب العربي
مديرمنتدى محمود درويش الشعري
عضو ومشرف اتحاد كتاب الإنترنيت العرب
عضوبيت الأدب المغربي
مراسل ثقافي سابق لجريدة أنوال والأنواروالمنظمة
النقابة الوطنية للصحافة الإلكترونية SNPE Syndicat National de la Presse Électronique